يسعدني أن أرحب بكم، زملائي الأطباء وزوارنا الكرام، في الموقع الرسمي لجمعية أطباء الأسرة العراقية.
إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن طب الأسرة هو حجر الزاوية الحقيقي لبناء نظام صحي وطني مستدام وفعال. طبيب الأسرة ليس مجرد مقدم خدمة، بل هو الشريك الموثوق والدائم لصحة الفرد والعائلة، وهو خط الدفاع الأول والبوصلة التي ترشد المريض في رحلته داخل النظام الصحي.
رؤيتنا: نحو نظام صحي يرتكز على الوقاية
يقف العراق اليوم على أعتاب تحول تاريخي مع البدء بتطبيق قانون الضمان الصحي. ويلعب طب الأسرة الدور المحوري والأساسي في إنجاح هذا المشروع الوطني. فمن خلال تسجيل المواطنين لدى طبيب أسرة محدد، ننتقل من ثقافة "العلاج" إلى ثقافة "الوقاية"، وهو الهدف الأسمى الذي نعمل من أجله.
رسالة الجمعية وأهدافها
منذ تأسيسها عام 2012، عملت جمعية أطباء الأسرة العراقية بلا كلل على تحقيق الأهداف التالية:
تنظيم المهنة: وضع المعايير المهنية والأخلاقية لممارسة طب الأسرة في القطاعين العام والخاص.
التطوير والتدريب: رفع كفاءة أطباء الأسرة من خلال برامج التعليم الطبي المستمر والتدريب التخصصي.
التثقيف المجتمعي: نشر الوعي بأهمية دور طبيب الأسرة، والتركيز على برامج الكشف المبكر عن الأمراض والأورام.
الشراكة الفعالة: العمل كشريك استراتيجي لوزارة الصحة والمؤسسات الأكاديمية لوضع السياسات الصحية التي تدعم الرعاية الأولية.
تحدياتنا وطموحنا
ندرك أن الطريق أمامنا لا يخلو من التحديات، وأهمها الحاجة الماسة لزيادة أعداد أطباء الأسرة الاختصاص لتغطية احتياجات المجتمع العراقي. لكننا ننظر إلى هذا التحدي كفرصة، ونعمل بجد لاستقطاب وتدريب جيل جديد من الأطباء ليكونوا قادة الرعاية الصحية في المستقبل.
إن هدفنا واضح: الانتقال من نظام صحي قائم على المستشفيات إلى نظام حديث قائم على مراكز الرعاية الصحية الأولية وطبيب الأسرة.
أدعو جميع زملائي للالتفاف حول جمعيتكم، وأدعو زوارنا للتعرف أكثر على هذا التخصص الحيوي. معاً، نبني عراقاً أكثر صحة.
يسعدني أن أرحب بكم، زملائي الأطباء وزوارنا الكرام، في الموقع الرسمي لجمعية أطباء الأسرة العراقية.
إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن طب الأسرة هو حجر الزاوية الحقيقي لبناء نظام صحي وطني مستدام وفعال. طبيب الأسرة ليس مجرد مقدم خدمة، بل هو الشريك الموثوق والدائم لصحة الفرد والعائلة، وهو خط الدفاع الأول والبوصلة التي ترشد المريض في رحلته داخل النظام الصحي.
رؤيتنا: نحو نظام صحي يرتكز على الوقاية
يقف العراق اليوم على أعتاب تحول تاريخي مع البدء بتطبيق قانون الضمان الصحي. ويلعب طب الأسرة الدور المحوري والأساسي في إنجاح هذا المشروع الوطني. فمن خلال تسجيل المواطنين لدى طبيب أسرة محدد، ننتقل من ثقافة “العلاج” إلى ثقافة “الوقاية”، وهو الهدف الأسمى الذي نعمل من أجله.
رسالة الجمعية وأهدافها
منذ تأسيسها عام 2012، عملت جمعية أطباء الأسرة العراقية بلا كلل على تحقيق الأهداف التالية:
تنظيم المهنة: وضع المعايير المهنية والأخلاقية لممارسة طب الأسرة في القطاعين العام والخاص.
التطوير والتدريب: رفع كفاءة أطباء الأسرة من خلال برامج التعليم الطبي المستمر والتدريب التخصصي.
التثقيف المجتمعي: نشر الوعي بأهمية دور طبيب الأسرة، والتركيز على برامج الكشف المبكر عن الأمراض والأورام.
الشراكة الفعالة: العمل كشريك استراتيجي لوزارة الصحة والمؤسسات الأكاديمية لوضع السياسات الصحية التي تدعم الرعاية الأولية.
تحدياتنا وطموحنا
ندرك أن الطريق أمامنا لا يخلو من التحديات، وأهمها الحاجة الماسة لزيادة أعداد أطباء الأسرة الاختصاص لتغطية احتياجات المجتمع العراقي. لكننا ننظر إلى هذا التحدي كفرصة، ونعمل بجد لاستقطاب وتدريب جيل جديد من الأطباء ليكونوا قادة الرعاية الصحية في المستقبل.
إن هدفنا واضح: الانتقال من نظام صحي قائم على المستشفيات إلى نظام حديث قائم على مراكز الرعاية الصحية الأولية وطبيب الأسرة.
أدعو جميع زملائي للالتفاف حول جمعيتكم، وأدعو زوارنا للتعرف أكثر على هذا التخصص الحيوي. معاً، نبني عراقاً أكثر صحة.
أخوكم
الطبيب الاستشاري
منتظر سعد
رئيس جمعية أطباء الأسرة العراقية

